ابن جزلة البغدادي
482
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
[ 1232 ] سقاقل : هو أشقاقل ، وقد ذكر في باب الألف . [ 1233 ] سقنقور « 3 » : هو ورل مائي ، يصاد من نيل مصر ، ويقال : إنه من نسل التّمساح إذا وضعه خارج الماء فنشأ خارجا ، وأجوده المصيد في الربيع ووقت هيجانه ، وأجود أعضائه سرّته وكلاه ، وهو حار في الدرجة الثانية ، يابس في الدرجة الأولى . ينفع لمن يقصّر في الجماع ، ويزيد في المنيّ ، ويقوّي الشهوة وخاصة شحم كلاه « 4 » ، وينفع من علل العصب الباردة . وقدر ما يؤخذ منه درهم . وقال إسحاق : إنه يضر بالرأس ، وإنه يصلحه العسل ، وإن هيّج شهوة الباه بحيث « 5 » لا تسكن فليشرب مرق العدس لتسكن . وبدله قال جالينوس : هو خصى الثعلب « 6 » . [ 1234 ] سكّر « 7 » : أجوده الأبيض الشفّاف الطّبرزد المجلوب من المشرقان ، وكلما عتّق السّكّر كان ألطف ، إلا أنه أميل إلى الحرارة ، وأقلّه حرارة الطّبرزد ، وهو ألطف ، وهو حار في آخر الأولى ، رطب في الأولى « 8 » . والعتيق إلى اليبس وهو ملين ( 120 / و ) جلاء ، والسّليماني أكثر تليينا ، وهو / يقارب العسل في الجلاء ، والتنقية ، وهو يليّن الصدر ، ويزيل خشونته ، وينفع المعدة « 9 » التي يتولّد فيها المرار « 10 » . وهو مفتّح للسّدد ، ويسهّل مع دهن اللّوز ، وينفع من القولنج وينفع الكلى والمثانة ، وينفع من
--> - « العظيمة من الجسم » في : د . - « وبدله نصف وزنه شيح أرمني ، ونصف وزنه قنطوريون » مضافة من : د . ( 3 ) - سقنقور : اذو يقال أسقنقور ، وهو نوع من العظايا أكبر من السحلية وأضخم ، قصير الذنب ، يوجد في صعيد مصر بكثرة ، ويغتذي في الماء السمك ، واسمه العلمي : Scincus officinalis . ينظر الجامع : 3 / 27 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 236 ، وتكملة المعاجم : 1 / 341 . ( 4 ) - « شحم الكلى » في : س . ( 5 ) - « وإن هيج شهوة الجماع بحيث » في : د . ( 6 ) - « لتسكن . وبدله قال جالينوس : هو خصى الثعلب » ساقطة من باقي النسخ . ( 7 ) - ينظر شرح أسماء العقار : 31 ، وفيه « إذا قالت الأطباء سكر طبرزد فمعناه السكر الصلب الشديد ، وقيل : إنه هذا الذي تسميه أهل مصر السكر النبات وهو الأشبه » . والجامع : 3 / 29 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 236 . ( 8 ) - « رطب في الأولى » ساقطة من : غ . ( 9 ) - « والتنقية وهو يلين الصدر ويزيل خشونته ، وينفع المعدة » ساقطة من : غ . ( 10 ) - « إلا التي يتولد فيها المرار » في : د ، ل .